اللهم لا يكون عليك أهون من فصيل ناقة صالح

 
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم لا يكون عليك أهون من فصيل ناقة صالح

 

الكاتب : أبويقين – صلاح محمد علي

 

عندما تجحفلت قوى البغي في محاولاتها المحمومة لإستفزاز قوى الخير من على وجه الأرض برزت حقائق المعرفة في تزايل الصفين والضفتين والشاطئين والحضارتين.

الصف الإلهي بحضارة الحق وشاطىء الإيمان وصف البغي بشاطىء العدوان ومفترق الطغيان.

فما كان من المفادي البشري الأعظم وعنوان الإنتماء الإلهي . الحسين بن فاطمة إلا أن رفع مشارق النور ليباهي بها أهل السماوات والأرضين في دافعة وإستماتة عن دين جده وأبيه ، متجاوزا عقود الأضغان وأزمان التطويق ومزيلا لكل أشواك التردي وغبش الضلال ودعاوي الباطل في يوم عرفه العلي القدير معادلا موضوعيا ومنجزا حكميا لوعده في دولته على الأرض بقيام ولي دم الذبيح بركربلاء ، ليحق الحق ويبطل الباطل.

وقد أعلن الأوصياء عليهم السلام ذلك بزيارتهم له بقولهم:"السلام عليك يا ثار الله". أجل إنه ثار الله الذي لا يدرك الا بقيام دولة الحق على يد ولي دمه الحجة بن الحسن المهدي ، لإقامة دولة الحكم الإلهي وتطبيق مناهج العدل السماوي على وجه الأرض.

الإمام الحسين عليه السلام يوم المفاداة العظمى ذبح طفله بين يديه كما أخرج نبي الله صالح عليه السلام فصيل الناقة الى بني إسرائيل بعد قتلهم الناقة وناداهم إن كنتم قتلتم الناقة فها هو فصيلها خذوه لتسقوه يرفع عنكم العذاب ولكنهم ألحقوا الفصيل بالناقة قتلا ، فصب عليهم ربهم العذاب صبا.

ومن هنا جاء قول الحسين عليه السلام:"اللهم لا يكون أهون عليك من فصيل ناقة صالح". لذا حق لنا أن نقول:

 

وصرخت هل من ناصر فإذا المدى      فـي كـل جـيل مـن نداك iiيثور
وطـفقت تـحشد لـلرسالة iiجمعها      مـن  عـمق أفـلاك النهى iiفتغير
لـتـشد أرحـام الـمنية iiبـالمنى      فـيـزول عـنها ذلـك iiالـديجور
أسـرجتها ضـعن الـتلاحم iiمطلقا      يـقفوا  نـداءك والـمغذ iiضـمير
لـبى  رضـيعكم يوم جئت لهم iiبه      فـتـدفقت  مـن نـاقبيه iiبـحور
وعـلى يـديك أبا الطفولة قد iiغفى      جـرح  الـنسيم أصـابه المسعور
بــدم  أطــل وثـورة iiقـدسية      فـتضمخت  لـلعرش مـنه iiستور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةبحث