|
بسم الله الرحمن
الرحيم
عبد الله الرضيع (علي الأصغر عليه السلام)
معا في صباح أول جمعة من عاشــــــــوراء
عبد الله الرضيع :-
ولد عبد الله الرضيع المسمى بـ(علي الأصغر) عليه أفضل الصلاة
والسلام في المدينة المنورة ، أمه الرباب بنت أمرىء القيس
الشاعر المعروف ، نحر في واقعة الطف بكربلاء يوم عاشوراء بسهم
حرملة بن كاهل الأسدي الكوفي من الوريد الى الوريد. لعن الله
قاتليه الى يوم القيامة.
مقتل أطفال آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
قتل الطفل الرضيــــــــع:-
في مقتل الخوارزمي وغيره: (( تقدم الحسين الى باب الخيمة وقال:
ناولوني عليا الطفل حتى أودعه ، فناولوه الصبي ، فجعل يقبله
ويقول: "ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم جدك" ، فبينما الصبي
في حجره إذا رماه حرملة بن كاهل الأسدي فذبحه في حجره فتلقى
الحسين دمه حتى إمتلأت كفه ثم رمى به نحو السماء ، وقال:
"اللهم إن حبست عنا النصر فأجعل ذلك لما هو خير لنا ، وإنتقم
من هؤلاء الظالمين" ، ثم نزل الحسين عن فرسه وحفر للصبي بجفن
سيفه وزمله بدمه وصلى عليه)).
حرملة:
هو حرملة بن كاهل الأسدي الكوفي ، قاتل رضيع الإمام الحسين
(عليه السلام) المسمى بـ"علي الأصغر" أو "عبد الله الرضيع" ،
وهو في حضن أبيه أو على يديه. (بحار الأنوار٤٥:٤٦).
يروي المنهال أنه لما أراد الخروج من مكة بعد واقعة الطف
بسنوات ، إلتقى هناك الإمام علي بن الحسين زين العابدين
السجاد. وسأله الإمام السجاد (عليه السلام) عن حرملة ، فقال:
هو حي بالكوفة ، فرفع الإمام يديه وقال: "اللهم أذقه حر الحديد
، اللهم أذقه حر النار".
ولما قدم المنهال الى الكوفة قصد المختار ، وبينما هو عنده إذ
جاءه بحرملة ، فأمر بقطع يديه ورجليه ثم رميه في النار ،
فأخبره المنهال بدعاء زين العابدين على حرملة. فإبتهج المختار
كثيرا لأن إجابة دعوة الإمام السجاد تحققت على يده.(سفينة
البحار١:٢٤٦ ، إثبات الهداة ٥ :٢٢٩).
|