|
مدينة الصدر
تقيم مهرجانا ثقافيا ودينيا بمناسبة ذكرى اليوم العالمي
للطفل الرضيع عليه السلام
(علي يمه إنشده بالي .. ومهدك يا يمه صبح خالي)
بسم الله الرحمن الرحيم
بغداد/متابعة
بمناسبة ذكرى عاشوراء البطولة والإباء والفداء ذكرى إنتصار
الدم على السيف ، دم سبط رسول الله الإمام الحسين (عليه
السلام) سيد شباب أهل الجنة خامس أهل الكساء ، هذا الدم الطاهر
الذي رسم في السماء آيات من القرآن الكريم وطهر الأرض من رجس
المشركين والطواغيت أمثال يزيد بن معاوية وعبيد الله بن زياد
وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحرملة بن كاهل الأسدي الكوفي
ومن شاكلهم ... نظمت لجنة إحياء اليوم العالمي للطفل الرضيع
عليه السلام فرع العراق/بغداد وبالتعاون مع (موكب حب الحسين
عليه السلام) مهرجانا ثقافيا ودينيا في مدينة الصدر ، مدينة
الفداء والفقراء في صباح الجمعة الأولى من شهر محرم الحرام
والمصادف السادس منه .. شارك في المهرجان حشد كبير من الأطفال
والأطفال الرضع والنساء والشيوخ والشباب الذين جددوا العهد
لأبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال مشاركاتهم
الوجدانية في هذا التجمع الكبير ولم تثنهم عن عزمهم الهجمات
الفارغة لأعداء الإنسانية وأعداء الاسلام من النواصب
والتكفيريين وأزلام النظام البعثي الصدامي البائد الذين ما
برحوا يكيدون العداء لأتباع أهل البيت (عليهم السلام) بعدما
رضعوا الحقد والكراهية من أسيادهم شياطين الأرض ... فكان صباح
يوم الجمعة يوما إستثنائيا في حياة مدينة الصدر (قطاع /55/ج)
حيث توشح الكبار بالسواد وإرتدى الأطفال الزي العلوي الأخضر
وهو زي الطفل الرضيع (ع) الخاص والذي صممته المجمع العالمي
لإحياء ذكرى إستشهاد الطفل الرضيع عليه السلام والذي يتألف من
أربع قطع ... وضم المهرجان العديد من النشاطات الثقافية أهمها
فعالية الرسم الحر في الهواء الطلق لمجموعة رائعة من أطفال
المنطقة الذين رسمت خطوطهم مأساة الطفل الرضيع (ع) وكأنهم
يطلقون صرختهم المدوية للعالم أجمع والتي يستنكرون من خلالها
إستهداف الأطفال الرضع في العالم كافة ... إنها رسالة إنسانية
عميقة ومؤثرة .كما شارك بعض الأطفال بوضع الزهور على ضريح أو
(مهد) الطفل الرضيع (ع) تعبيرا منهم على مدى العمق الجمالي
الذي يمتلكونه والإمتداد الحي لعلي الأصغر ، أصغر شهيد في
واقعة كربلاء ، وشارك الكبار رجالا ونساءا مصيبة أبي عبد الله
الحسين (عليه السلام) والرباب بذكرى إستشهاد عبد الله الرضيع
(عليه السلام) من خلال البكاء واللطم على الصدور وشارك الشباب
بموكب الزنجيل ، بعدها تم توزيع الحليب والبسكويت على الأطفال
جميعا وتوزيع الهدايا الرمزية للمشاركين بالفعاليات الثقافية
كافة.
|