نشاطات اليوم العالمي لإحياء ذكرى إستشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام)  
 
 

 بسم الله الرحمن الرحيم
نشاطات اليوم العالمي لإحياء ذكرى إستشهاد عبد الله الرضيع (عليه السلام)
معا في صباح أول جمعـــة من عاشــوراء .. معا في صباح أول جمعة من شهر محرم الحرام من كل عام


١- تحديد يوم عالمي للطفل عبد الله الرضيع المسمى بـ(علي الأصغر) وهو أول جمعة من عاشوراء.
٢- تصميم وخياطة زي يمثل زي عبد الله الرضيع عليه السلام وهو لباس عربي أخضر يعطى للنساء الزينبيات اللاتي يأتين بأطفالهن الى مراسيم الطفل الرضيع العالمية.
۳- توزيع هذا الزي الى معظم دول العالم الاسلامي وغير الاسلامي. بالاضافة الى توزيع مهد صغير يمثل رمزا لمهد عبد الله الرضيع عليه السلام. وتشجع المجمع العالمي للطفل الرضيع عليه السلام بخياطة لباس الأطفال الرضع الأخضر اللون مع العصابة الحمراء (الوشاح الأحمر) المكتوب عليه عبارة "بأي ذنب قتلت" من قبل الهيئات والحسينيات والتكايا نفسها ليكون هناك إكتفاء ذاتي وإعتمادا على النفس في المستقبل من أجل إستقلالية المجالس الحسينية وإعتمادها على النفس ، فمجالس سيد الشهداء هي مجالس مستقلة بذاتها قد أقيمت منذ شهادة الإمام الحسين عليه السلام والى يومنا هذا من قبل خدام وعشاق أبي الأحرار سلام الله عليه ، وإستقلاليتها يعطيها ميزتها الخاصة بها منذ بدايتها حتى يومنا هذا.
٤- شجعت المجمع العالمي لإحياء ذكرى مظلومية الطفل الرضيع (ع) الفنانيين والخطاطين المبدعين بإعداد (علم) وهي عبارة عن رآية صغيرة تدرس في العلم لونه والرمز الخاص له ومنزلة ومكانة باب الحوائج عبد الله الرضيع عليه السلام ويكون العلم صغير يخط عليه بخط جميل أو يخيط بكلمات مثل:"بأي ذنب قتلت" أو "السلام على الطفل الرضيع عليه السلام" ، كما يستطيع الأطفال الرضع حمله. كما تشجع المجمع العالمي أيضا الحسينيات والمواكب والتكايا وخدام الإمام الحسين بأن يبادروا للقيام بهذا العمل وحياكة أو طباعة أعلام صغيرة يحملها الأطفال الرضع تعبيرا عن مساندتهم لمظلومية الطفل الرضيع عليه السلام.
٥- التأكيد على الجانب الإعلامي الذي يعد من أهم الجوانب لتعميق هذه الأهداف من خلال:-
أ – قام المجمع العالمي لإحياء مظلومية الطفل الرضيع عليه السلام بفتح موقع الكتروني على شبكة الإنترنت بأربع لغات (العربية والفارسية والإنجليزية والأردية) . كما شجعت خدام باب الحوائج عبد الله الرضيع عليه السلام الى فتح مواقع ومنتديات بإسمه عليه السلام من أجل نشر مظلوميته ومظلومية أبيه الإمام الحسين عليه السلام على نطاق واسع.
ب – المشاركة في المنتديات والمواقع من خلال نشر البحوث والمقالات والأخبار التي تعني بمأساة واقعة الطف وخصوصا البحوث والمقالات التي تعني بشهادة الطفل الرضيع عليه السلام.
ج – طبع بوسترات ملونة تمثل مظلومية عبد الله الرضيع عليه السلام. وإعداد فلاشات معبرة لليوم العالمي لجمعة الطفل الرضيع عليه السلام.
د- إصدار بيانات في مناسبات مختلفة بإسم المجمع العالمي للطفل الرضيع (ع) ونشرها عبر مواقع الإنترنت المختلفة. كما قامت المجمع العالمي للرضيع عليه السلام بتغطيات إعلامية واسعة في الإعلام والصحافة ، ووزعت الألآف من الأقراص الممغنطة (السي دي) شملت التغطيات الإعلامية لمراسيم اليوم العالمي لباب الحوائج في مختلف أنحاء العالم خصوصا العراق وإيران والهند والباكستان والبحرين وأفغانستان.
هـ - دعوة الكتاب والشعراء والفنانين والأدباء من مختلف أنحاء العالم للمساهمة في هذا الحدث العظيم.
و- حث الحسينيات والمساجد والتكايا والهيئات لإقامة مراسيم الطفل الرضيع (ع) في يومه المخصص.
ن – حث وسائل الإعلام كافة المرئية والمسموعة لتقديم برامج فنية وثقافية عن الطفل الرضيع عليه السلام .
ر- عقد إجتماعات أسبوعية منتظمة وإجتماعات دورية وسنوية لدراسة كيفية تطوير الوسائل لإحياء هذه الذكرى السنوية للرضيع (ع) والإستفادة من كل وسائل التكنولوجيا والثورة المعلوماتية لخدمة هذه المناسبة. كما أن المجمع العالمي للطفل الرضيع عليه السلام سوف تقوم بإقامة مؤتمر ومنتدى عالمي للطفل الرضيع سلام الله عليه تدعو فيه جميع القائمين على إحياء مراسيم جمعة الرضيع العالمية للتشاور والتباحث في كيفية الإرتقاء بمستوى إحياء مراسيم اليوم العالمي للطفل الرضيع (ع) .. كما أن المجمع العالمي للرضيع عليه السلام سوف تقيم معرضا دوليا لباب الحوائج عبد الله الرضيع (ع) ، تعرض فيه كل النشاطات الخاصة باليوم العالمي لشهادته والرسوم والفنون التشكيلية وغير ذلك.
ت – التصدي لكل الموروث المبني على التسطيح الفكري للإسلام ونبذ المعتقدات والأساطير التي تسييء لمكانة أهل البيت (عليهم السلام) المقدسة. كذلك التصدي للأفكار الإنتقائية والتيارات الفكرية الوافدة على الفكر الإسلامي والفكر الإسلامي الشيعي ، والتصدي لكل البدع والخرافات التي تسيء لمذهب أهل البيت عليهم السلام ، والحركة المهدوية لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ، وطرح الإسلام الرسالي والتاريخ الشيعي بصورة صحيحة وواضحة عبر إحياء علوم أهل البيت عليهم السلام ونشر ثقافة عاشوراء التي هي إمتدادا حقيقيا لحركة الأنبياء والرسل والمجسد الحقيقي لرسالة النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ورسالة القرآن الحكيم.
إن الاسلام دين الرحمة الإلهية والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو مبعوث الرحمة والمحبة والسلام ، لذلك لابد أن نحبب الناس الى الاسلام ورسالة الإمام الحسين (ع) ونهضته المقدسة بأساليب متحضرة بعيدة عن التعصب والتزمت والتطرف ، فكما دخل الإمام الحسين في قلوب الملايين من البشر وأصبح رمزا للحرية والكرامة والإباء بما جاءت به ثورته المقدسة من مفاهيم حضارية رسالية ، فلابد للجميع من السائرين على نهجه أن يبينوا الاسلام بلغة تحبب الشباب والشابات والمجتمع للسير على الخط الحسيني ، خط الحرية والكرامة والإباء والفداء.
وبقاء الإمام الحسين عليه السلام وبقاء نهضته وأهدافه المقدسة جاء من خلال الشخصية العظيمة التي كان يمتلكها سيد الشهداء وأصحابه وأهل بيته الكرام من المحبة والصفاء والإباء والتمسك بجوهر الدين.
لذلك لابد من الإبتعاد عن القشور والسطحية والإنتقائية وكل ما يؤدي الى تنفير الناس والشباب والمجتمع عن الدين ، فنهضة الإمام الحسين جاءت لنبذ الخشونة والعنف والتطرف وإشاعة ثقافة التسامح والمحبة والسلام وقيم الخير والإصلاح في العالم. كما أنها جاءت لإحياء الدين الإسلامي الحقيقي الذي جاء به الرسول الأعظم محمد (ص) والقرآن الكريم والأئمة المعصومين عليهم أفضل الصلاة والسلام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحة السابقةالفهرسالصفحة اللاحقة

 

طباعة الصفحةبحث