|
عظم
الله لك الأجر سيدي يا امير
المؤمنين
عظم الله لك الأجر سيدتي يا
بضعة محمد أيتها الصديقة
الشهيدة المظلومة المهظومة
عظم الله لكم الأجر سادتي
ومواليّ بمصابكم بالحسين
المظلوم
عظم الله لك الأجر سيدي يا
صاحب العصر
الشاعر: واثق البدران
عظم
الله اجورنا واجوركم بمصاب
الحسين عليه السلام ...
بين يديك سيدي يا إمام الرحمة
أقدم هذه الكلمات مبتلة بدمع
ساخن
رسولَ
الهدى يا منيرَ الظلم <> ويا
أشرفَ الخلق منذ القدم
بنورك لاح دليلُ الوجود <>
كما انزاح فيه ظلامُ العدم
وفخراً بنورك رب الجلال <>
أقر الحياة بــبـرء النسم
وفي جنس آدم صرت المنار <>
ونور بهائك فيه انسجم
وحملُ الرسالة منه ابتدى <>
وعقـدُ النبوة فيك انختم
فأنت البشير وأنت النذير <>
وأنت الرسول لكل الأمم
محمد إسمك سِـرُّ الحميد <>
وآ لـُـكَ مظهرُ هذا الكرم
وكل الملائك أهل السماء <> لآ
لِــكَ صاروا جميعا خدم
ورب الخلائق في عرشه <> يصلي
عليك الصلاة الأتم
فيا رحمة الله للعالمين <>
لحبك أهدى العلي الـنعـم
ويا فـخـرَ مكة يا بـنَ الصفا
<> ويا بـن الحطيم ويا بـن
الحرم
بنار افـتـقـادك تـكوى القلوب
<> فـتـقـذف بالآه قـذفَ
الحمَـم
نعاكَ الأمينُ فأبكى السماء
<> وأبـدل دمعَ العيون بــدم
وأما علي فعينٌ تسيل <> وقلبٌ
بنار المصاب اصطلم
يرى أمة السوء قد بدلت <>
صراط الإله بحكم الصنم
طلبتَ دواة فـشحّـوا بها <>
لـتـكتبَ عهداً وغاب القلم
وقالوا هجرتَ فـأنـت مريض <>
طريح الفراش تعاني الألم
كأنَّ وفاتـكَ أمر بـسيط <>
وشأنُ الخلافة شـغـل أهـم
رجالُ السقيفة لم يحفظوا <>
لآ لِـكَ حقاً وخانوا الذمم
كأن الخلافة إرث لـ( تـيـم )
<> وحق (عدي) بـرغـم (ابن عم)
فــليـس علي وصي الإله <> وما
بايعـتـه الحجيج بــخم
فعند السقيفة غاب الوصي <>
وحبلُ صراطك فيها انصرم
وفيها أضيعت عهودُ الإله <>
وركنُ الهداية فيها انـثـلم
فأي صحاب أثـاروا الخلاف <>
وأي خلاف هناك احتـدم
فـمنهم لدارك قاد الرعاع <>
ومنهم لـبنـتـك خـداً لـطــم
ولهفي لأهلك أهل الكساء <>
كستهم قريش صنوف النقم
<<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>>
وَ لهـفي لأهْـلكَ أهلِ
الكساء <> كَسَـتْهُمْ قريشُ
صنوفَ النِّــقـمْ
أأجْــرُ المودَّةِ في عترةٍ
<> قتالُ علي وهَـتــْـكُ
العِـصَــمْ
وَكسْرُ الضلوعِ وسَــقـْطُ
الجنين<> وَ قَتـلُ الرَّضيعِ
وَحَرْقُ الخِيَمْ
وريحانـتاك هُما سـيِّــدا <>
شبابِ الجنان وأصلُ
النِّعَــمْ
فـسِـبْـطٌ تجرَّعَ كأسَ
المنون <> بسيفٍ وَسـبـْط
تَــفَرّى بِــسَمْ
فبالسيفِ نحرُ الحسينِ استبيح
<> وبالسُّمِّ كبدُ الزكيّ
اضْطَرَمْ
وآهٍ لـثـغــرِ فــتـاكَ
الرَّضيب <> بِـطَرفِ القضيبِ
يزيد لـثــمْ
وَ كمْ كُـنـتَ تـلْــثـمُ
ثغرَ الحبيب <> وكمْ كنتَ
تحنو عليهِ وَكَـمْ
تُـقـبّــلُ سبطـَكَ حتى تذوق
<> طَهورَ الُّلعابِ بِـأطهرِ
فَــمْ
وَ " يومٌ بيومٍ " يقولُ
الدعيّ <> لأشياخِ بدرٍ يزيدُ
انـتـقم
أضَـلَّ الطريقَ وظَلَّ
الطليق <> يسوقُ الرعيَّةَ
سَوْقَ الغَـنم
تلاقـفَ دينَـكَ لقـفَ الكرات
<> طليقُ أمية جوراً حكم
وما كان يومٌ كـيومِ الطفوف<>
ففيه يزيدُ الطَّليقُ
انْهَزَمْ
وإنْ كان صَحـبُـكَ مِثـلَ
الجبال<> بِـبَـدْرٍ فَصَحْبُ
الحسينِ قِمَمْ
وَلَمْ يُحْي دينَـكَ إلا
الحسين <> وآلُ الحسينِ
فَـدَوْهُ بِــدَمْ
وَجَـنـَّبَ مكةَ سَـفْـكَ
الدماء<> وحجَّ الطفوفَ
لِحِـفـْـظِ الحَرَمْ
ولَمْ يَرْمِ جَمْراً ولكن
رَمى <> بِجَمْرِ العُطاشى
يزيدا رَجَمْ
فَهَدَّ الحسينُ عروشَ الطغاة
<> وكان النكالَ على مَنْ
ظــلَمْ
هَصورٌ صَبورٌ أمامَ الألوف
<> بسبعينَ لَـيثاً كأُسْــدِ
الأجَمْ
فـصارَ الحسينُ مِثالَ الوقوف
<> بوجه الطغاة كطود أشم
أزال الحسين عمى في القلوب <>
وظل صداهُ يزيلُ الصمم
بـزيت الدماءِ أنارَ الطريق
<> فـمصباح نورك بدر أتــم
بِأصبعِ كــفٍّ قطيعٍ أشار <>
لِمَنْ كان خَطَّ الجهادِ
الـتــزَمْ
وَمِنْ فَــيـضِ نَـحرِ
الرَّضيعِ ارتدى <> شموخَ
الثيابِ وَمِنهُ تَحَمْ
<<<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>>>>>
تَجاوزَ سبطُـكَ حدَّ العطاء
<> وحطـَّ بأعلى ذراهُ
القدَمْ
فلا المُرْسَلونَ وَلا
الأنبياء <> يَحدّون بَحْرَ
الحسينِ الخِضَم
وَ رَ تَّـــلَ صوتاً لأمِّ
الكتاب <> بثغرِ الخلودِ
خضيبَ النَّـغـمْ
يُـنادي السيوفَ خُذيني فـفي
<> مَماتي حياةٌ لدين
القِيَـمْ
وأقسمَ يخذم بيضَ الضبا<>
بـبـيضِ النحورِ وَبَــرَّ
القـسَمْ
وبرَّ الصحابُ بِعَهْدِ
الحسين <> فصالوا جميعاً
وصاروا خِذَمْ
ومَنْ كالحسين غـَـزَتــْـهُ
السيوف <> وَ مِنهُ غزاها
نثار اللَّحَمْ
تُـناديهِ : بايع فَــرَدَّ
بــِ : لا <> و نادى :
خُـذيني فردَّتْ : نَعَمْ !
فأحْـكَـمَ فيها دماءَ النحور
<> وَأجْرى عليها قضاءاً
حَكَم
وقامَ هديرُ دماءِ الطفوف <>
ليصعـقَ سَمْعَ السيوفِ الأصم
وأحيى الفرائضَ بعدَ الممات
<> فما اعْـوَجَّ منها
استقامَ وَ تَم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
و لَحْمُـكَ يَـلقفُ إفـكَ
السيوف <> سيوفِ يزيد وآلِ
الحكم
وأين السيوفُ لهذي النحور <>
نحورِ الهواشمِ أهلِ الشيم
وَسِبْطُـكَ بَدَّدَ حُـلْمَ
السيوف <<>> بِضَرْبِ غُلامٍ
لَهُ ما احْـتـَـلَمْ
بـشِسْعِ نعالٍ يُساوي السيوف
<> وما نعّمَ القَوْمَ حافي
القَدَمْ
فَـفـَـلَّـقَ هاماً تـُغـيظُ
العِدى <> لِتـَـشْمخَ هامَةُ
جَدٍّ وَ عَمْ
فلحمُ شبـيهِـكَ نجلِ الحسين
<> تقطَّعَ لمّــا عليهم هجم
وساقي العطاشى بجنب الفرات <>
قطيعَ الأكفِّ يضمُّ العلم
ومنهُ ( ابْنِ كاهل) عيناً
أصاب <> بـسهْـم و آخرَ جوداً
خَرَمْ
ولهفي لسبطك نادى أخي <> تقطع
قلبي وظهري انقصم
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تهونُ
الجراحُ لجرحِ الحسين <>
فكلُّ جراحٍ سواه لَمَمْ
يقدِّمُ للذبح طَوْعَ القياد
<> رضيعاً لثدي الجفافِ
الـتَـقـمْ
وحيث ( ابنُ كاهل) أدمى
الفؤاد <> بأفظع سهمٍ رضيعاً
فطم
وكان اللعينُ بأمْرِ ( ابْنِ
سعد) <> يفضُّ نزاعاً عليه
احتـدم
فبعضٌ يقولُ ارْحموهُ بماء <>
وبعضٌ لهذا النداءِ أصم
فسدَّدَ سهماً لِنَحْرِ
الرضيع <> لِيَعْصُرَ قلبَ
الحسينِ الألم
فرفّ الذبيح كفرخِ قَطاة <>
وكان القماطُ عليه أزم
كأنَّ الرضيعَ رأى فاطماً <>
فـفـلّ القماطَ لها وابتسم !
فما ذنـبُ هذا البريء الذبيح
<> بِحِجْرِ أبيه وماذا
اجـتَرَمْ ؟؟ !!!
<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>>
ويَوْمَ القيامةِ أنتَ الخصيم
<> ولَنْ ينفعَ الظالمين
النَّدِمْ
خصيمُ ( فلان) وَخَصْمُ (
فلان) <> وَ رَبُّ الجَلالَةِ
نِعْمَ الحَكَمْ
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم
العنْ أوَّلَ ظالمٍ ظلَمَ
حقَّ محمدٍ وآلِ محمدٍ وآخرَ
تابعٍ له على ذلك . اللهم
العن العصابةَ التي جاهدت
الحسينَ وشايَعَتْ وبايعتْ
وتابعتْ على قتله . اللهم
العنْهُمْ جميعاً
السلامُ على الحسين وعلى
عليِّ بنِ الحسينِ وعلى
أولادِ الحسينِ وعلى أصحابِ
الحسين |